17 - 11 - 2019

10 خبراء عسكريين وأمنيين يشاركون فيها: خطة لتطهير سيناء من الإرهاب

10 خبراء عسكريين وأمنيين يشاركون فيها: خطة لتطهير سيناء من الإرهاب

- محمد رشاد: فتش عن مافيا السلاح الإسرائيلية
- نصر سالم: لا بد من زراعة سيناء بالبشر قبل الشجر
- ناجي شهود: تعمير يبدأ من الشرق وينتهي في الغرب
- رضا يعقوب: جاري التطهير على الأرض ولا وقت محدد
- أحمد مدين: 3 ملايين نسمة وبنية تحتية ملائمة
- محمد نجم: سيناء 2018 من ضمن الخطط المثالية 
- شادي أبو العلا: هناك من زرع الإرهاب وكلنا نحصد حصاده!
- أحمد العوضي: حرب صعبة لأنها في مواجهة خلايا نائمة
- محمد رمضان: لابد من عمل أكمنة ثابتة ومتحركة بمواصفات أمنية وأحترافية وتقسيم سيناء إلي قطاعات
- طلعت مسلم: 
استهداف العناصر الإرهابية بعيدا عن القوات الرئيسية

بعد هدوء دام نحو عام، كان الاعتداء على كمين البطل 14 قرب مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، أول أيام عيد الفطر المبارك، وعمليات الخطف وإقامة كمين للإرهابيين على الطريق الدولي، إشارة إلى أن التنظيمات الإرهابية تعيد تنظيم صفوفها بعد ضربات موجعة تلقتها في عملية سيناء 2018. في هذا التقرير، طلبنا من عشرة خبراء أمنيين وعسكريين  وضع خطة مثالية لتطهير سيناء بشكل نهائي من الإرهاب.

بداية يقول اللواء محمد رشاد وكيل جهاز المخابرات الاسبق ان هناك محاور أساسية لتحقيق هذا الغرض: 

- التشديد علي حماس لضبط وتأمين الحدود بطريقة أكثر فعالية مما هو موجود حاليا لأن تسرب العناصر عبر الحدود لازال مستمرا، رغم أن مصر تتحمل مسؤولية فتح معبر رفح لتخفف الأعباء علي أهالي غزة وهذا يعود بالنفع علي الحركة

- إسرائيل تلعب دورا كبيرا، فعلي مسئوليتي الشخصية أقول  أن المخابرات الحربية الإسرائيلية تخترق كل هذه التنظيمات الإرهابية وتعلم كل شئ عنها، وبالتالي هناك منفعة متبادلة بين الطرفين والدليل أنه لا توجد عملية إرهابية ضد إسرائيل من منطقة أول حدودها مع غزة حتي وسط سيناء، لأن الإرهابيين يقومون بحماية حدود اسرائيل من أي عناصر تستطيع أن تتسرب من غزة، موضحا ان الطيران المصري يعمل في هذه المنطقة ولابد من إخطار إسرائيل لأن هذه المنطقة ممنوع فيها الطيران طبقا لإتفاقية كامب ديفيد 

- مافيا تهريب السلاح الإسرائيلية تعمل مع  هؤلاء الارهابيين  وموجودة مع عرب سيناء منذ القدم وتجار السلاح أيضا وإسرائيل تغض النظر عنها، فهي تتمني أن تستمر سيناء مستنقعا لإستنزاف القدرات العسكرية والاقتصادية لمصر والدليل سيارات الدفع الرباعي، فلو كان هناك مصنع لها في سيناء كانت انتهت بعد تدمير القوات الجوية المصرية لها، فمن أين تأتي هذه السيارات؟ لايوجد مكان آخر غير إسرائيل لأنها تمنع دخولها إلى غزة وتتحكم في منافذها.

- لابد أن تكون هناك تنمية، فلا أمن بدون تنمية ولاتنمية بدون أمن وبعد إنشاء الأنفاق لابد من خطة تنمية سريعة جدا  لزرع سيناء بالبشر، ولابد أن تعود القبائل لدورها في الحفاظ علي أمن سيناء، لأنهم  يعلمون جيدا مداخل ومخارج الصحراء وكل قبيلة إذا قامت بدورها في تأمين المناطق المحيطة بها، سيسهل ذلك سيطرة كاملة للقوات المسلحة على سيناء.

نصر سالم: القبائل هي المفتاح 

اللواء دكتور نصر سالم رئيس جهاز الاستطلاع بالمخابرات الحربية سابقا يؤكد أن القبائل العربية منتشرة بطول سيناء وعرضها ففي الشمال تسكن قبائل الرميلات والسواركة والجديرات والتغارسة والبلي والرواعز والعيايدة والمساعيد ووسط سيناء قبيلة الترابين وقبيلة الإحيوات وقبيلة العزازمة أما في جنوب سيناء فتسكن قبائل الجراشة والصوالحة والمزاينة والعبايدة، وكل قبيلة من هذه القبائل لها قطاع من الأرض تسيطر عليه ولايتنازع فيه أحد وتتوارثه الأجيال، مهما كان هذا القطاع خاليا من السكان نظرا لقلة عددهم الذي لايزيد عن نصف مليون نسمة.

ويضيف: قلة السكان هي نقطة الضعف في شبه جزيرة سيناء البالغ مساحتها 61 ألف كم، وقد أدركت قيادة البلاد مواطن الضعف الحقيقية في سيناء وأهمها ذلك الفراغ السكاني والعمراني ووضعت من الخطط مايملأ هذا الفراغ خلال عقدين أو ثلاثة، وماهذه المدن المليونية الثلاث بورسعيد شرق والإسماعيلية شرق والسويس شرق والأنفاق الثلاثة العملاقة الجديدة والكوبريان العائمان اللذين أضيفا إلي نفق الشهيد أحمد حمدي وكوبري السلام إلا مقدمة لخطة طموحة لإعمار سيناء وزراعتها بالبشر قبل الشجر.

أما الخطوات الامنية التي قد يكون من المفيد وضعها أمام ذوي الشأن، فهي ضرورة الاستعانة بالسكان المحليين من قبائل سيناء المنتشرة في الصحراء والعائلات التي تسكن المدن وإشراكهم في عملية التأمين والمحافظة عليها بشرط التعاون بين الطرفين والتنسيق الكامل معهم وهناك عدة خطوات:

- تعيين شيوخ للقبائل ممن تتوفر فيهم الشروط التي يتوافق عليها البدو ويقبلونها، وإقرار الصالح منهم وتخصيص مرتب مجزي لهم

- تحديد حدود مسئولية كل قبيلة علي الأرض طبقا للمتوافق عليه بين القبائل، وتخصيص مهمة حفظ الأمن والإبلاغ عن أي معلومات تطرأ علي قطاع مسئوليتهم فورا للجهة الأمنية المسئولة ويلزم لذلك تعيين أفراد من القبيلة يختارهم الشيخ ويكون مسئولا عنهم ويثق فيهم بمرتب مجز للقيام بإستطلاع الأرض واكتشاف وتحديد أي عناصر أو أنشطة غريبة في قطاع مسئوليتهم والإبلاغ عنها. وبناء علي هذه المعلومات يمكن التصرف طبقا لما تقرره القيادة العسكرية أو الأمنية.

ويوضح اللواء نصر سالم أن كل هذه الإجراءات يسبقها ويصاحبها تسجيل كامل لجميع أفراد القبائل والعشائر بكل دقة من حيث النوع والسن والعمل والمكان، ويكون شيخ كل عشيرة علي علم كامل بحركة أي أفراد من عشيرته خارج منطقته أو تواجد أي أفراد غرباء فيها.

ولتحفيز هؤلاء السكان علي الإدلاء ببياناتهم يتم صرف الحصص التموينية المقررة لهم شهريا بناء عليها وبواسطة شيخ العشيرة أو تحت إشرافه ويتم إستخراج بطاقات رقم قومي لجميع الأفراد وإلزامهم بحملها، مع مرور دوريات أمنية منتظمة ومفاجئة علي أماكن التجمعات البدوية والمساعدة في التغلب علي أي مشاكل تواجه أبناء القبائل والعشائر في أماكن تواجدهم.

ثالثا: يتم إعداد خرائط دقيقة للمناطق الزراعية، وتسجل عليها كل الأغراض الشهيرة داخل كل مزرعة سواء كانت بئرا أو مبني أو معلما خاصا له شكل مختلف ويتابع صرف كميات الأسمدة واستخدامها تحت إشراف جهة مسئولة يتم تحديدها من جهات الاختصاص في المحافظة، لأن الإرهابيين يستخدمون بعض أنواع الأسمدة في تصنيع المتفجرات.

رابعا: في المدن والمناطق السكنية يلزم العودة إلي شيخ الحارة ولكن بأسلوب عصري ما أمكن بمعني تعيين شيخ حارة يكون لديه معلومات كاملة وتفصيلية مدققة عن كل بيت وكل شقة من حيث السكان بجميع بيانتهم وتكون لديه جميع المعلومات عن حركة ونشاط جميع السكان ومعرفة أي شخص غريب يدخل إلي منطقته، ويمكن تنفيذ الفكرة بالوسائل الحديثة كأن يكون هؤلاء الأشخاص موظفين أو أفراد أمن ولديهم جميع وسائل الاتصال الحديثة مع التوسع في إستخدام الكاميرات في الأماكن الحيوية داخل المدن والأحياء، ويلزم تواجد عناصر في غاية اليقظة والكفاءة، مع توفير كل وسائل التدخل السريع سواء في البر أو من الجو، وكل هذه الاجراءات مؤقتة ويمكن الاستغناء عن بعضها أو كلها مع التأكد من استقرار الحالة الأمنية.

ناجي شهود: تعمير يبدأ من الشرق 

أما اللواء أركان حرب ناجي شهود المستشار بأكاديمية ناصر العليا فيقول أن الإرهاب في سيناء محصور ومحدد في منطقة بذاتها علي خط الحدود من رفح شمالا إلي العريش، ومن الطبيعي في العمليات الحربية أن تبيد كل ما أمامها، لكن وجود سكان وعزب وقرى ونجوع في هذه المنطقة ذلك يكبل يد الشرطة المدنية والقوات المسلحة، لذلك فإن تطهير سيناء من الإرهاب سيتطلب مساحة زمنية كبيرة، إلي أن يتم تنفيذ إجرائين معا:

- أن نحجم الإرهاب فلا ينمو، مع تقليص كل أدواته  سواء بالإمداد أو التمويل أو التدريب أو بنشاط العمليات وذلك تقوم به العمليات البحرية والشرطة بصورة جيدة. 

ثانيا: لابد من التعمير المتوازي مع مقاومة الإرهاب، والتعمير لابد أن يتم من الشرق إلي الغرب بمعني أن يبدأ من خط الحدود الدولية (رفح ـالعوجة ـالكوسيما ـالكونتلا ـ طابا ـ نوبيع ـ دهب ـ شرم الشيخ ) في إتجاه قناة السويس. وهناك مثلث يسمي مثلث الدمار (الجهل والفقر والمرض) ولابد أن نقضي عليه ولابد أن نسمي سيناء بمسميات بلادها. 

- سيناء مستهدفة لعزلتها، ولا بد من التعمير ووجود حياة قائمة مستقرة ذلك خط أمان رئيسي لهذا المنطقة ودائما لتطهر منطقة من الإرهاب لا بد أن تنشيء فيها حياة زراعية أو صناعية أو تعدينية لأن التعمير يطرد الإرهاب 

فكل هذا يستغرق سنوات، فالإرهاب ليست جمعية فيها 50 أو 60 شخصا، بل تنظيم وتمويل وحسابات دولية.

رضا يعقوب: لا يمكن تحديد وقت

يقول اللواء أركان حرب رضا يعقوب خبير مكافحة الإرهاب الدولي أن أهل سيناء هم من المخلصين لمصر ويحافظون علي ترابها، والإرهاب قادم إلينا من الخارج وتوجد أيادي أجنبية تبعث بتراب هذه المنطقة، ولكن القوات المسلحة تعهدت بتطهير سيناء من كل عناصر الإرهاب الموجودة والعملية سيناء 2018 أظهرت قوتها،  وتم عزل مجموعة الإرهابيين الموجودين عن المجتمع  الخارجي، وجاري عملية التطهير علي الأرض. 

 ويضيف: لا نستطيع أن نحدد وقتا، لأن هناك تمويل من الخارج يطيل المعركة مع الإرهاب.

أحمد مدين: تعميرها وزرعها بـ3 ملايين

يقول اللواء أحمد مدين عضو لجنة الدفاع والامن القومي في مجلس النواب: الحل في تنمية سيناء وربطها بالوادي وذلك تم عبر الأنفاق، وأن يقطن سيناء علي الأقل 3 ملايين نسمة، ويتم إنشاء مشاريع ومدن جديدة ومستشفيات فيها لأنها البوابة الشرقية لمصر، وكل الغزاه جاءوا عبرها، بالإضافة الي إنشاء بنية تحتية  لشبه لجزيرة سيناء لأنها تمثل ثلث مساحة مصر والحرب في المدن تختلف عن الحرب في الصحراء 

فالحرب في الصحراء من السهل أن تكسب فيها أرضا بسرعة وفي توقيت قليل، ولكن حرب المدن تحتاج مجهودا ووقت أطول .

أحمد العوضي: الحرب الأصعب

اللواء أحمد العوضي يقول: القضاء على الارهاب لايحتاج خطة أمنية فقط، ولكنه إلى تنمية أيضا وإلى مشاركة جميع أجهزة الدولة المعنية في مواجهة الفكر المتطرف، فالأزهر له دور في القضاء علي الإرهاب والأوقاف والإعلام والتربية والتعليم .

يضيف: لا نستطيع أن نحدد متي ينتهي الإرهاب، لأن هناك مخابرات دول كثيرة وكبيرة تعمل في هذا المجال، وبعض الدول تدعم الإرهاب والجماعات المتطرفة بالمال والسلاح لكي تقوم بهذه العمليات. ومصر تواجه خلال الفترة الحالية حروبا أصعب من أي وقت سابق، ففي السابق كان العدو واضحا ومعروفا أمامنا وكافة المعلومات عنه كانت واضحة، لكن الأن نواجه أناس يعيشون بيننا ويقومون بأعمال ضد القوات المسلحة والشرطة، هناك خلايا نايمة وموجودة أمامنا وتقوم بدور إمداد المعلومات ومعاونة الخلايا الإرهابية.

شادي أبو العلا: الخطة تكون من أرض الواقع

يقول اللواء شادي أبو العلا  لايستطيع وضع خطة لمحاربة الارهاب إلا من هم موجودون في سيناء ولديهم المعلومات وعلي هذا الأساس يتحركون علي أرض الواقع.

ويوضح أن الارهاب موجود في كل مكان ولا نستطيع أن هناك من زرع الإرهاب وكلنا نحصد حصاده، فمنذ 20 سنة تعمل بعض الدول علي دعم الإرهاب ومعاونة الجماعات المتطرفه بالمال والسلاح، وكانوا معتقدين أن الإرهاب سينعكس علينا فقط ولكنه أنعكس عليهم أيضا.

طلعت مسلم: الهجوم بمجموعات صغيرة

اللواء طلعت مسلم يقول أن القضاء الكامل علي الإرهاب مستحيل، ولكن يمكن أن يقل ويكون محصورا في أعداد محدودة، ووفقا للمعلومات التي تصدر عن وزارة الداخلية وما نشاهده على الشاشات، هناك ملاحظات يمكن أن تكون مفيدة. ظروف الحياة في سيناء ومساحتها الكبيرة وطبيعة السكان فيها تحتم أن تكون أي تحركات فيها وفقا لخطط معروفة، بمعني "المجموعة الفلانية تتحرك من المنطقة حوالي الساعة كذا تصل الي النقطة الفلانية حوالي الساعة كذا".. كل ما هو خارج الخطة يتعرض للخطر، وخطط السيطرة التي تتولاها القوات المسلحة تحتاج إلى استهداف العناصر الإرهابية بعيدا عن القوات الرئيسية الموجودة، وبالتالي إذا حدث أي شئ تكون باقي القوة متواجدة وقادرة علي مواجهة أي تهديد.

ولابد أن يكون هناك شبكة إنذار جيد، وتعاون مع القوات الجوية وخصوصا عناصر الهليوكبتر المسلح بالإضافة للتعاون مع القوات البحرية، كل هذه عناصر تشكل الخطوط الرئيسية لمواجهة  الإرهاب وقادرة أن تحد من خسائر الأعمال الإرهابية بدرجة كبيرة 

وتستغرق هذه الخطة من شهر إلي شهر ونصف لكي تكون القوات جاهزة للمواجهة.

محمد نجم: تكاتف الشعب مع الدولة

يقول اللواء محمد نجم مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني ان الإرهاب في مصر ليس إرهابا محليا، ولكنه مدعوم دوليا وبالتالي هو شوكة في ظهر مصر. 

والخطة الشاملة لسيناء من ضمن الخطط المثالية للقضاء علي الإرهاب، ولكن القضاء عليه ليس بهذا البساطة لأنه مدعوم ومطلوب أن يستمر في مصر لأطول فترة بغية إجهاض الاستقرار والاستثمار والتقدم، ولذلك لاتوجد عصا سحرية للقضاء عليه.

ويشير إلى أن الإرهاب يأتي من دول معروفة مثل تركيا وقطر وأمريكا والدول الغربية وحينما يصيبها الإرهاب يسمونه إرهابا وعندما يصيبنا يسمونه معارضة أو مقاومة، ولكن الدولة وضعت خطة بالتنسيق مع وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، وأفضل خطة للقضاء على الإرهاب تستلزم تكاتف الشعب المصري ووقوفه خلف الدولة وتتضافر القوي الوطنية وأن يتم مد أجهزة الامن بالمعلومات عن الإرهابيين.

محمد رمضان: تغيير وضع الأكمنة

يقول اللواء محمد رمضان مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني لابد من عمل أكمنة ثابتة ومتحركة بمواصفات أمنية واحترافية، ليست أرضية وإنما تكون علي إرتفاع.

كما يجب منع إستخدام التليفون المحمول فيها وتكون الخدمات يقظة، مع تقسيم سيناء إلي قطاعات ومناطق صغيرة بحيث تلتزم كل  منطقة بخطة أمنية مستقلة بذاتها ويتم اختيار عناصر بشرية علي مستوي راقي وتدريبهم وتسليحهم بالأسلحة المناسبة ومن بينها أجهزة رؤية ليلية.

كما يشير إلى ضرورة تعاون أهالي سيناء مع الشرطة، والتوعية الأمنية للأهالي وإعطائهم أرقاما للإتصال بالشرطة، ويجب ألا تزيد خدمة الضابط أو العسكري عن 4 ساعات لكي يكون يقظا، ولابد من التمشيط المستمر للقوات بالمرور الدائم من القيادات علي الأفراد وتوعيتهم من حين لأخر، والاتصال المستمر بين التمركز والقيادة، فالضابط في كمين 14 كان يستنجد ولا أحد يرد عليه.
-------------------
تقرير – آمال عبد الله
من المشهد الأسبوعي.. اليوم لدى الباعة

أهم الأخبار

اعلان