20 - 10 - 2024

المسماري "دعم تركيا لميليشيا الأخوان وغيرهم في ليبيا سيطال المنطقة، والحرب على أراضينا دولية"

المسماري

علق الناطق باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، على التدخلات التركية في ليبيا، قائلا إن "تركيا تدعم الميليشيات في ساحات القتال، وإن المعركة أصبحت مفتوحة"، مضيفا أن "للجيش الليبي أدواته، في مواجهة تركيا"، نافيا 

ما أعلنته أنقرة حول اعتقال القوات الليبية لـ6 أتراك، مؤكدا على أن "هذا الخبر غير صحيح، وليس من اختصاص الجيش القبض على الوافدين أو غيرهم، هناك أجهزة مختصة بذلك"، مضيفا أن "هناك شخصان من الجنسية التركية تم استدعاؤهما من قبل الأجهزة الأمنية في أجدابيا، وبعد ملء استمارات تعارف، وبعد ضمان مكان وجودهما وعملهما تم إطلاق سراحهما". 

وحول اختلال موازين القوى بين ليبيا وتركيا، وهل هناك جهات يعول عليها الجيش الليبي إذا حدثت مواجهات مباشرة مع تركيا، قال المسماري: "المعركة في ليبيا دولية بين المجتمع الدولي والإرهاب الذي تمثله جماعة الإخوان وبقية التنظيمات الإرهابية، وبالتالي أي دعم لهذه الجماعات لن يؤثر على ليبيا فقط، بل سيطال المنطقة ككل، ولن يكون الجيش الليبي هو المعني فقط بهذه الحرب، إذ ستكون هناك وقفة عربية وإقليمية ودولية، والآن نلمس تأييدا دوليا كبيرا لما يقوم به الجيش في طرابلس".

وحول معركة غريان، قال المسماري"حسب عقيدتنا العسكرية لا يمكننا أن نقول بأننا خسرنا مدينة غريان أو ذاك الموقع، هدف الجيش ليس غريان تحديدا بل الوصول للعاصمة طرابلس"، مشددا على أن معركة غريان لم تؤثر في مجريات المعارك بمحيط طرابلس، وأن هناك ثلاثة قواطع قتالية تتكون من سبعة محاور رئيسية تعمل بالكامل.

وأضاف لـ"إرم نيوز"أن "عهد أمان أعطاه الجيش لبعض المسلحين من الميليشيات بناء على تعهدات من أعيان ومشايخ المدينة، كان من أسباب ما حدث، حيث هاجم هؤلاء الجيش من الخلف".

ورفض المسماري تسمية ما حدث في غريان، بأنه انتصار للطرف الآخر، موضحا أن الجيش الوطني "استطاع امتصاص آثار الصدمة بصد أكبر هجومين للجماعات المسلحة"، مشيرا إلى أن قواته الآن بصدد تحرير المدينة مجددا، بعد إعلانها منطقة عمليات عسكرية.

وأعاد المسماري، خلال المقابلة، الحديث عن "خريطة طريق" ستنبثق عن حوار وطني شامل، بعد تأمين طرابلس، يشارك فيه كل فعاليات الشعب الليبي والكتل السياسية، تعرض مخرجاته على مجلس النواب لاعتمادها.