20 - 06 - 2024

تسريبات تحقيقات المخابرات التركية مع الأخوان تكشف عن علاقتهم بداعش وأعمال أخرى أولها التجسس على العرب

تسريبات تحقيقات المخابرات التركية مع الأخوان تكشف عن علاقتهم بداعش وأعمال أخرى أولها التجسس على العرب

حققت المخابرات التركية مع عناصر من الإخوان في تنفيذ عمليات إرهابية بمصر، هذا بحسب ما أفادت مصادر لـ"العربية" و "الحدث"، وأضافت المصادر أن التحقيقات تضمنت تهما بدعم تنظيم داعش في سوريا.

وأفادت المصادر بأن تحقيقات المخابرات التركية مع الإخوان كشفت تورطهم في عمليات غسيل أموال، كما اتهمت تركيا عناصر من الإخوان بالتجسس على الجاليات العربية وتجنيدهم.

وفي التفاصيل، أفادت المصادر بأن التحقيقات مع عدد من عناصر الاخوان في تركيا دارت حول مدى تورطهم في عمليات إرهابية في مصر وكيف تم التخطيط لها من خارج البلاد.

وأكدت أن جهاز الاستخبارات التركي يحقق في ملفات عناصر من الاخوان حول تورطهم في نقل مقاتلين الي سوريا وليبيا وكيف سهلوا نقل عناصر من الاخوان لانضمام لجماعات مسلحة في سوريا.

وقالت المصادر إن الاستخبارات التركية حققت مع عناصر تابعة لاخوان علي مدار الأيام الماضية في تركيا ارتبطت بتنظيم داعش الارهابي في سوريا من خلال التواصل معهم وتوفير دعم مالي خلال فترات سابقة.

وكشفت تحقيقات الاستخبارات التركية عن تبرعات وصناديق وجمعيات تابعة لاخوان ساعدت أسر تابعة لتنظيم داعش وساعدت عناصر التنظيم ماديا من خلال وسطاء سوريين.

وأضافت المصادر أن تركيا أوقفت المزيد من عناصر الاخوان في تركيا علي خلفية عمل عدد من عناصر الجماعة في تزوير إقامات وجوزات سفر لعدد من السوريين وجنسيات أخري مقابل المال.

كما كشفت تحقيقات الاستخبارات التركيةً تورط عدد من عناصر الاخوان بداخل تركيا وعناصر أخري ذهبت الي لندن في عمليات غسيل أموال وفتح مستشفيات بتركيا تتمثل في عملية زرع أعضاء بطرق غير شرعية لشخصيات أجنبية.

والمفاجاة الأكبر أن تركيا أبعدت عددا من عناصر الاخوان خارج البلاد خلال الـ90 يوما الماضية لعلاقتهم بتنظيمات مسلحة وجمع تبرعات لأسر عناصر شديدة الخطورة قامت بعمليات إرهابية بمصر.

وكشف عن تورط عناصر من الإخوان في تركيا في تسهيل انضمام شباب تابعين للإخوان وأسرهم إلى تنظيمات إرهابية.

وتوصلت الأجهزة الأمنية التركية إلى أن الإخوان قاموا بإخراج كميات كبيرة من الأموال إلى بنوك في لندن وأمريكا خلال الشهور الماضية وأن هذه الأموال غير معلومة المصدر، خاصة بعد عملية تصفية لعدد من أعمالهم، هذا إضافة إلى تورط عدد من قادة الاخوان التي كانت تعيش في تركيا في عمليات غسيل أموال ممنهجة داخل تركيا.

وقامت أجهزة الأمن التركية بإغلاق جمعيات تابعة للإخوان خاصة بأعمال الإغاثة بسوريا واليمن لتورطها في دعم عناصر إرهابية وليست للأعمال الخيرية.


كما أثبتت التحقيقات أيضا تورط عناصر من الإخوان في التجسس علي الجاليات العربية في تركيا وجمع معلومات عنهم، وتورطهم في العمل علي تجنيد الشباب لجمع معلومات عن الجاليات العربية، إضافة إلى استقطاب شباب لإرسالهم لمناطق الصراعات.

وبحسب المصادر، فإن التحقيقات مستمرة بسرية مع عدد من عناصر الإخوان في تركيا وفتح ملفات كانت أغلقت فيها التحقيقات.






اعلان