17 - 07 - 2024

أبو الغيط أمام منتدى التعاون العربي الروسي: نثمن المواقف التي أنصفت الفلسطينيين

أبو الغيط أمام منتدى التعاون العربي الروسي: نثمن المواقف التي أنصفت الفلسطينيين

شارك أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في الدورة السادسة لمنتدى التعاون العربي الروسي في مدينة مراكش برئاسة مشتركة بين ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج وسيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية وعدد من وزراء خارجية الدول العربية.

وصرح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام،  أن  انعقاد هذا المنتدى يأتي في إطار السعي لتطوير الحوار وعلاقات التعاون بين الجامعة العربية وكافة الشركاء الدوليين ذوي الثقل، في ضوء الاهتمامات والأولويات المشتركة التي تجمع الجانبين العربي والروسي في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية. 

وأكد الأمين العام خلال كلمته على تثمين الجامعة العربية للموقف الروسي الواضح منذ بداية الحرب على قطاع غزة، مشيراً الى أن الصراع لم يبدأ في ٧ أكتوبر الماضي بل قبل ذلك بكثير.

وأضاف أن جريمة غزة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ليست عاراً عليه فقط وإنما عارٌ على من كل من شارك بالتأييد أو الدعم أو الصمت على تلك الجرائم التي لا يمكن ان يتم تسميتها  سوى بأنها مذبحة وحرب إبادة وتطهير عرقي.

وقال المتحدث الرسمي إن الأمين العام اكد على ضرورة إيجاد حل جذري لمعالجة مأساة غزة وعدم تكرارها من خلال تطبيق حقيقي وبأسرع وقت لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار أبو الغيط خلال الكلمة الى اتساع رقعة المواجهة المسلحة في السودان منذ ابريل الماضي الامر الذي يفاقم من تدهور الوضع الإنساني في السودان ويزيد من الفجوة بين الفرقاء السودانيين وتزايد التكلفة البشرية والمادية للصراع، ودعا أبو الغيط إلى استكمال مسار الحل السياسي في ليبيا، ومرافقة الليبيين لحين تحقيق كافة أهدافهم في استقرار بلادهم واستعادة سيادتها وأمنها، كما دعا لإيجاد حل سلمي للأزمة اليمنية لصالح شعبها، ولصالح أمن المنطقة الذي يتعرض اليوم لتهديدات خطيرة في منطقة البحر الأحمر.

ولفت أبو الغيط على نحو خاص الى الدور الهام الذي لعبه منتدى التعاون في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الدول العربية وروسيا، والتي شهدت نمواً كبيراً ومتواصلاً بينهما، وهو ما تجسد في الزيادة الملموسة في حجم التبادل التجاري بين الجانبين منذ توقيع مذكرة التفاهم عام 2003 حوالي 3.5 مليار دولار، ليرتفع إلى 14 مليار دولار عام 2013 مع إطلاق الدورة الأولى للمنتدى، وصولاً إلى أكثر من 22 مليار دولار بنهاية عام 2022.

وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم خلال أعمال المنتدى اعتماد وثيقتين أولهما الإعلان المشترك وخطة العمل المشتركة للفترة "2024-2026".